النظام السياسي
​​

رئيس الدولة: المشير/ عبد الفتاح السيسي 

من المسلم به أنه بوضع خارطة طريق تتحدد معالم السياسة المصرية في كافة المجالات، ومسئوليات واختصاصات كافة مؤسسات الدولة بما يحقق أعلى مستويات الأداء الحكومي  والخدمي، وكفالة مبادئ العدالة والمساواة والشفافية في ظل الحرية والتجربة الديمقراطية التي تنعم بها مصر حاليا.

وعقب الثورة المصرية فى 25 يناير 2011 بدا أن هناك هدف جليل تسعى إليه مصر وهو بناء نظام ديمقراطي يعوض كل ما سبق من سلبيات، وأصبح الطريق ممهدًا للوصول إلى هذا الهدف لتشييد مستقبل جديد للبلاد... ويبقى أن نستغل كل ما تتمتع به بلادنا من إمكانيات وموارد... مدعومة بطاقة الشباب وحماسة الشعب للانطلاق إلى آفاق جديدة للارتقاء والإزدهار والاستقرار.

ان نظام الحكم في جمهورية مصر العربية هو نظام جمهورى مدنى يهدف فى الأساس إلي الحفاظ علي حقوق مصر والمصريين من خلال إرساء مجموعة من المبادئ التي تعمل على وتيرة واحدةللحفاظ علي مكتسبات الثورة المصرية للعمل علي بناء ما يسمى بالجمهورية الثانية ولتعظيم مبدأ تداول السلطة عن طريق بناء القدرات الإدارية والتنظيمية للأحزاب السياسية لتتأتى بدورها وتتنافس لتحسين صورة الدولة المصرية في أعين المستثمرين المحليين والعرب والأجانب كدولة جاذبة ومحفزة للاستثمار والمستثمرين ، ولا مراء أن يكون ذلك من خلال تقديم التسهيلات والضمانات للاستثمارات التي تُقام على أرضها، مع الأخذ في الاعتبار العمل على ترسيخ بعض المبادئ مثل:  

  • بعث الطمأنينة إلى القطاع الخاص على استثماراته وإشراكه في صنع القرار.
  • المساعدة على جذب صغار المستثمرين عن طريق إتاحة التمويل للشركات الصغيرة والمتوسطة لإنعاش قطاع الاستثمار. 
  •  توجيه المجتمع الدولي نحو أولويات مصر.
  • استعادة ثقة الشعب المصري في المؤسسات الرسمية عن طريق تطبيق القانون على الكافة دون استثناء أو تعسف.
  • تحسين الأجور والإنتاجية وتنمية أنظمة العمل المرنة عن طريق تعديل قوانين العمل وتمكين العاملين من الحقوق المشروعة دون الإضرار بأرباب العمل.

كما تقوم الدولة بتوجيه كافة الطاقات والإمكانيات المتاحة لدعم الإصلاح الاقتصادي ، وتعمل الحكومة حاليا علي تعديل المسار الاقتصادي بما يسمح بتعظيم أثره علي المواطن ودفع قاطرة التقدم والتنمية في مختلف الأنشطة الاقتصادية عن طريق الاستفادة مما تملكه مصر من مقومات اقتصاديه وموارد طبيعية وبشرية هائلة، إضافة إلى موقعها الاستراتيجي الذي يتوسط قارات العالم  , وسيطرتها على أحد أهم شرايين الملاحة العالمية وهو قناة السويس ، مما يجعل من مصر بيئة جاذبة للاستثمار. ​​​​​​​​